لا يمر علي يوم وأنا أقود سيارتي في شوارع الرياض بدون أن أرى طفل متسول يقف تحت لهيب الشمس الحارقة ويتقدم نحو سيارتي بوجه ملئ بالمعاناة من حرارة شمس الرياض الحارقة وقسوة الفقر، وأثناء اتجاهه لنافذة السيارة وهو يلاحظ تأثير هواء المكيف على ما بقى من شعري أبداء بالتفكير باتخاذ قرار بين أمرين أحلاهم مر.
هل أخرج ما تيسر لي من مال لأساعده أو أساهم في حل مشكلة التسول بتجاهله وأتظاهر بأنني مشغول بترتيب الأوراق بجانب الكرسي؟
قرار صعب جداً!
ما يزيد الأمر حيره، أنه لا يمر أسبوع دون أن أقراء في أحد الصحف المحلية عن خبر قبض على عصابة تسول في أحد المدن ومعظمهم من الأطفال المهربين عبر الحدود السعودية اليمنية أو من الحجاج الأفارقة.
أنا لا أقول أنه يجب على أن يكون جميع المتسولين من الجنسية السعودية، أنا أقترح على إيجاد حل لهذه المشكلة.
وسوف أبداء باقتراحين، أولهما على النطاق الشخصي والثاني للجمعيات الخيرية.
اقتراحي للأفراد هو عند رؤيتك لمتسول يطلب منك المال تضع ما تريد أعطائه في مكان في السيارة أو صندوق معين وعند نهاية الأسبوع أو الشهر تقف عند أحد الجمعيات الخيرية وتعطيهم ما جمعت من مال، وبهذه الطريقة تساهم في مكافحة التسول بدون أن تحرم نفسك من الأجر وتقلل دخل العصابات التي تستغل برائه الأطفال لسرقة مالك وأنت مبتسم.
وقل لأصدقائك وأهلك أن يقومون بهذه الطريقة بدلاً من الدفع لعصابات التسول. لا تخجل ولا تحرمهم وتحرم نفسك الأجر.
ملاحظة: لا تستخدم مال الصدقة قبل أن تعطيه للجمعيات الخيرية لأنه ليس مالك!
أما اقتراحي للجمعيات الخيرية هو أن تساهم في مشروع موحد بإدارة مكاتب مكافحة التسول وهو مشروع حصالة السيارة وتشرح على الحصالة (صندوق الادخار) طريقة التبرع للحصالة بدلاً عن مساعدة عصابات استغلال الأطفال.
يتم توزيع الحصالات في الإشارات المرورية التي يتواجد فيها متسولو عصابات التسول، ويتم توزيع الحصالات عن طريق المحتاجين الذي ترعاهم الجمعيات الخيرية المشاركة في حصالة السيارة، على أن يحصلون على مبلغ مقابل عملهم ومساعدتهم في توزيع الحصالات.
أتمنى أن يكون اقتراحي هذا قابل للتنفيذ.
ولا تبخلون علي بأرائكم في قسم التعليقات.

السلام عليكم
اقتراح رائع اخى الحبيب جزاك الله خيراً
يبدو ان التفاعل مع مثل هذا الامر ليس بما يستحق و لكن كما قال احدهم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز
إن اقتراحاتك رائعة وممتازة, نظراً لكثرة المتسولين في السعودية, أنا لست من سكان السعودية, أنا عراقي مغترب, لكني رأيت ظاهرة التسول في احدى زياراتي عندما ذهبت الى الحج, حيث إن المتسولين الأفارقة كانوا هم الحاضر الرسمي لهذه العملية المقيته وكانوا يتسولون بأساليب شنيعة, حيث إنك ترى متسول بلباس الإحرام وقد بترت احدى يداه, او إني رأيت افضع واقبح من هذا رأيت أمرأة افريقية ومعها طفل قد بترت ثلاث من اطرافه ….!!!! نعم نعم ثلاث من اطرافه , والله رأيته بأم عيني وكان منظره مثير للشفقة والاشمئزاز , لقد بترت كلتا يدا الطفل البريء وإحدى ساقيه, وكان الطفل المسكين راضخاً لقدره المشؤوم, وهو يتقلب امام الإمرأة المتسولة التي هي حسب التمثيلية (أمه)!!!!.
اخي العزيز
إن ظاهرة التسول في السعودية هي اشنع واغرب واقبح شيء رأيته في حياتي, وإني اطالب من كل شخص يسكن هناك أن يساعد في القضاء على هذه الظاهرة, وأطالب الحكومة من ملاحقة المسؤلين عن هذه العصابات وإنزال بهم اشد العقوبات, وإن اقول وبصارحة إن عقوبة الاعدام قليلة بحق هؤلاء المجرمين الذين يطلبون المال والثراء بهذه الطريقة القبيحة ألا وهي طريقة تشويه الاطفال جسدياً من اجل حفنة من المال.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفاء مننا.
والسلام
اخوكم
فائز محمد حسين
اقتراح جميل جدا……..
لكنه غير عملي
هذي مافيا الشحاذه محد يقدر لها
يا اخي انا ابي اشكيلك الحال….
هذي وحده يا طويل العمر تسكن بحارتنا رجلها متوفي وتارك لها ثروه تقدر بربع مليون ريال وبيت ومعاش تقاعدي حوالي 2000 ريال……….
ومع ذلك تشحذ !!!!!!!!!!!!!
الشحاذه= ادمان
وشكرا لك
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اني من القدس الشريف وريد مسعدتي اني لا عمل بسب اني سجين القدس في خطر متزوج و عندي اولاد 2 مع اسلامة
يا أبراهيم متولي
ردّك مناقض جداً للموضوع
وأعتقد أن هناك جمعيات في القدس تستطيع مساعدتك
وشكراً
موصوع جيد لاكن قصير جدا
شكل الوزارة مفوضتنا
لا مكفحة التسول تمسكم فعلا
ولكن…………
تاخذمنهم كم قرش وتطلعهم
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي,
رائــــــــد
في الحقيقه شدني الموضوع من الوهله الأولى والكلمه الأولى التي قرأتها وهي التسول..
كما قلت أخي الكريم التسول ظاهره أنتشرت بشكل مفجع وعلى وجه أخص في المملكه العربيه السعوديه..
والسبب بكل بساطه هو علم وإلمام ” مافيا ” التسول أن الشعب السعودي شعب مازال يتمسك ببعض العادات التي تبعثه إلى الرحمه والعطف والرغبه في البذل والعطاء..
وكما قال أخي فائز أحمد حسين, أن الأمر قد تعدى كونه مجرد طلب للمال بل أصبح الشخص على أهبه الإستعداد أن يضحي بجزء من جسده أو جسد طفله حتى يحصل على المال..
ولكم سمعنا عن المتسول الذي يتفنن في تمثيل العاهه وهويملك في أرصده البنوك الملايين..
حتى أن شخص قد حكا لي أنه كان يسير بطريق العليا العام بالرياض فجاء شاب يمثل الإعاقه على كرسي متحرك وعندما طلب منه وأعطاه الشخص ماجادت به يداه.. أقسم أن لايترك المكان حتى يرى إلى أين ينتهى به المطاف هذا المتسول المسكين .. وعند نهايه اليوم ومع إقتراب صلاه الفجر وجد المتسول يذهب إلى أحدى الشوارع الفرعيه وينزل من على كرسيه المتحرك فيأتي سواقه الخاص ليحمل الكرسي عنه وركب سيارته الـ BMW الفارهه وأتجه إلى أحد القصور ونزل فيها وكأن شئ لم يكن …
وهذه القصه إثبات لما قاله أخي الكريم, أبو ياسر بأن التسول عباره عن إدمان ..
وأشكرك من كل قلبي على هذه الفكره الرائعه بخصوص تجميع مال الصدقه..
أما بالنسبه للحصالات فأعتذر عن عدم فهمي للفكره بشكل واضح..
جزيت خيرا أخي..
أعتذر عن الإطاله
تقبل مروري
والله هذا الكلام كله خرابيط لكن الكلام الصح في حي النسيم وسلامتكم يا الحـــــــلوين!