تذكرت أيام الطفولة وأنا أقراء مقال في جريدة الشرق الأوسط بعنوان تسجيل فيديو يظهر قسوة معلم في عقاب طالب بالسلك الكهربائي
اعتقدت أن هذه الفئة من المدرسين الخائنين لثقة وزارة التربية والتعليم ولثقة الآباء قد انقرضت واندثرت.
أحسست بآلام الطفل المجلود لأنني قد ضربت من قبله كما ذكرت في موضوع علي حسن المجيد في رابع (باء) وبما إنني خبير في هذا المجال فإنني أعارض الأستاذ منصور البكر الناشط الحقوقي في المجتمع المدني وحقوق الإنسان حين قال “أن من حق عائلة طالب الابتدائية، رفع دعوى قضائية ضد المعلم” وذلك لسببين أولهما أن احتمال كبير بأن الطفل لن يبلغ عائلته بأنه ضرب خوفاً منهم أو خوفاً من انتقام الجلاد منه والسبب الثاني هو احتمال أن يكون ذوي الطفل المضروب من فصيلة “اللحم لكم والعظم لنا” أو ممن يضرب أطفاله.
وبصفتي إنسان وبصفتي طفل سابق مضروب فأنا أطالب الجمعية الوطنية السعودية الأهلية لحقوق الإنسان بأن تقوم بحملات تفتيشية في المدارس وسؤال الطلاب إذا كان هناك مدرس يضربهم.
هذا يذكرني بسدادة قرار السماح ببيع وشراء الجوالات المدمجة بالكاميرا لكي تفضح كل من تسول له نفسه بخرق القانون، فالكاميرا تقوم بعمل أفضل من عمل الجمعية الوطنية السعودية الأهلية لحقوق الإنسان.
وأرجو أن لا يكون لون بشرة الطفل سبب في تخفيف العقوبة
على حسين المجيد ما زال موجود في مدارسنا (المعتقلات الصباحية)
-
مقالات ذات صله
نائب الوزير لتعليم البنين وصفها بـ «المخزية» … «التربية» تفتح تحقيقاً في ضرب معلم طالباً بـ «سلك كهربائي» -الحياة
بعد انتهاء مرحلة «لك اللحم ولنا العظم» … تربويون يطالبون بـ«عقوبات صارمة» للمعلم … أبرزها التشهير والفصل من العمل -الحياة


ما مكن شك ان للعقاب البدني اثار سلبية عل شخصية المتعلم ( دهنيا ووجدانيا وعاطفيا ) فالمدرس الدي يمارس هداالنوع من العمل سواءا داخل الفصل او خارجه هو معلم غير متمكن من المادة او المواد التي يدرسها .
ان العقاب حرمته جميع الرسالات السماوية وكدا اتفاقيات حقوق الانسان ………
هذا الأستاذ مجرم ويستحق الجلد والتعذير في ساحة المدرسة أمام زملائه والطلاب ثم ليقل لنا شعوره وهو يضرب كالحمار
صرآحـه ممكن رٍدي جاكم متأخر بس حبيـ.ت اوضح لكم المسأله هذآ اللي صار في المشـ.هد سبق ذكرٍهـ اعلاهـ