يحكى أنه في قديم الزمان وفي سالف العصر والأوان في بلد تسمى بالهيدوعس أنه كان هناك قاضي حكيم عادل أسمه “شعب“
وفي أحد الأيام أتى لهذا القاضي أعرابي ورجل من العجم وجاءا لكي يحكم بينهما.
الأعرابي بدا عليه الحنق والغضب وقال “يا قاضي القضاه الحكيم، إن هذا الأعجمي يتهمني بأنني أحمق وغبي وليس عندي سالفة!”
فنظر القاضي الحكيم إلى الأعجمي وقال له “ما قولك يا أعجمي؟”
فقال الأعجمي “يا أيها القاضي الحكيم، لقد أتاني هذا الرجل مبعوثاً من قبل سلطان هيدوعس لكي أعلمه كيف يبني الطرقات ومكث عندي في بلاد الروم خمس سنوات علمته فيها كيف يبني الطرق ورجع إلى بلدكم المعطاء. وبعد ثلاث أشهر أرسل لي طالباً مني الحضور لكي أعمل عنده بمنصب مستشار وخبير بناء الطرق”
قاطعه القاضي الحكيم قائلاً “وماذا بعد؟”
أكمل الأعجمي “فوافقت على العمل عنده ولما وصلت وجدت أن الطرقات لديكم مثل رداء الفقير لا تعرف الأصل من الرقعة!”
رد القاضي الحكيم شعب “نعم أليس هكذا تبنى الطرقات عندكم في بلاد الروم؟”
قال الأعجمي “لا!”
“إذاً كيف تبنى الطرقات لديكم يا أعجمي!” سأله القاضي الحكيم
فأجاب الأعجمي قائلاً “لقد علمته بأن يحفر الأرض، ويضع أنبوباً كبيراً يتم تصريف المياه فيه ويتم تمديد أنابيب مياه الشرب وأسلاك الكهرباء وغاز التدفئة وأسلاك التلفون أيضاً ثم بعد ذلك يدفن الحفرة ويغطيها بالأزفلت”
قال القاضي الحكيم وقد بدا عليه النعاس “وهل هكذا بنى الأعرابي الطرق هنا؟”
رد الأعجمي “لا! أن هذا الغبي الماثل أمامكم يغطي الطرقات بالأزفلت ثم يحفر في نصف الطريق ويمدد الهاتف ثم يزفلت الطريق ومن ثم يحفر في الجهة اليسرى ليمدد الكهرباء ويزفلت الحفرة ثم يحفر في الجهة اليمنى للطريق يمدد أنابيب الماء ويدفنها ويزفلتها. وبهذا يكون الطريق غير قابل للاستخدام!”
نظر القاضي بحنق إلى الأعرابي وقال له “ويحك ثكلتك أمك، أنت حمار يا حمار؟”
رد عليه الأعرابي ” يا قاضي القضاة هداك الله. أنهم في بلاد العجم يكتبون من اليسار إلى اليمين ونحن نقرأ من اليمين لليسار! فمن الغبي أنا أم هو؟”
فما هو رائيكم؟ بماذا سيحكم القاضي الحكيم “شعب”؟

>>>نشبه..
ااااخ من الحفريات وماادراك مالحفريات… صدق اذا قالوا عرب..
……………………………………….
طريقه عرض الموضوع مشوقه وفكاهيه تحمل الكثير من الالام…………….
ولكن نسيت نقطه…انت ركز على القاضي عندما غلبه النعاس فبدأ يشتم الحمار بالحمار….وماادراك منهو الحمار…
هذا ان دل على شي يل على نباهه القاضي لانه ارسل شخص يعرف مسبقا ماقيمته ارسله وهو يعرف انه حمار بالاصل………
هلا بك FATOOO
القاضي “شعب” لم يرسل المهندس أعرابي للخارج، والقاضي غلب عليه النعاس عند سماعه للتفاصيل الممله من الأعجمي.
هههههه
حكاية رائعة ومؤلمة في نفس الوقت ..
انسج على منوالها حكاية تحكي قصة المطبات
ههههه أضحك الله سنك يا أمين الخزنة :p ..
تســتهويني كثيراً قصـص كهذه ..
المشــكلــة ان عــمال الحفــريــات في كل المجالات ( الكهرب والماء والاتصالات والصرف الصحي ) وكل عمليـة حفــر كما ذكـرت تتبــع الاخــرى ..
واكثــر مايضيق بي .. انهم لا يشــتغلــون باعمال الحفــر إلا عنــدما اضـع رأسي لانام القيــلــولــه .. : (
وهذا يســتمر على مدى اكثر من شــهر !!
لذلــك نصيــحه لـكل من ينوي شراء بيت او عقــار ان يشتري في حــي عمرت كل اراضيــه .. : ) … مع انه لم ولن يســلم من اعمال الحفــر الخاصــه بالصرف الصحي ..
شكراً لــك لطرحــك المتميــز بعد موضوع الـfm الذي تحقق ماتصـبو إليــه .. نحن في انتــظار النــظر في هذا الموضوع .. : )
الابطال من الخيال
القصه من الواقع
لدي من القصص المشابهه الكثير واقترح ان تتم قصة في سلسلة ( الشعب المتعووس في بلاد الهيدوعس) وتأكد انها ستنافس المسلسلات المكسيكية…..
أهلين أخ رائد ….. وصبحك الله بالخير … بس حبيت أشكرك على صفحتك ..
أخذت الموقع من مجله او صحيفه ناسيه بالضبط وتوني ادخل لها اليوم … استمتعت
بقرائه زوايك .. لك كل الشكر لأني فعلا كنت ماعرف على ايش ادخل وانا مبسوطه اني استقريت على صفحتك لك كل الشكر واعرف ان تعليقي مو في المكان الصح
وسوري بس إذا تقدر تنقله
أخواني سوالفي وشاي أخضر: أسئل الله أن يجعل سنكم ضحوكاً على طول!
سلطان: أعدك أن مسلسل هيدوعسيات سيستمر!
مواطن هيدروسي: أعتقد لا ينافس المسلسلات المكسيكية إلا مغامرات سندباد!
فــــلـــــوه: صباح النور فلوه، وأشكرك على زيارتك وعلقي في أي مكان يعجبك.
إلى الجميع: شكراً على دعمكم!
ذكرتني بحكاية البرج إللي كلف عشرة ملايين … تعرفها ؟
إذا ما تعرفها … إحتمال أكتبها بمدونتي .. سوون .. إن شاء الله ..
bandar.raffah.com/wp
الموضوع رائع جداً
ولكن هناك بعض المغالطات
أولا أن في هيدوعس لم يكونونوا يرسلوا الأعراب للدراسة في الخارج بل كانو يرسلون القراوى!وكما تعلم كميت الغباء المتسفحل في هذه الفئة بالإضافة إلا أنها تتميز بشيء خطير وهي أنهم أي القراوى كانو ومايزالون ضالعين في نشر التعصب الأعمى وإثارة النعرات الطائفية والعرقية في هيدوعس على مبداء فرق تسد لعلمهم بغبائهم المدقع الذي لا يساعدهم على المنافسه الشريفه
حقيقة أعجبتني جدا فكرة المقال فقط الملاحظة البسيطة هي الخطئ المطبيعي الذي وقع فية الكاتب فبدل القروي بالأعرابي
تحياتي،،،
اتمنى استمرار مثل هذي المسلسلات قصدي الفلفسات ..
في انتضار البقيه لاجمع الخيوط وافهم المطلوب
اولا : القاضي الحكيم ما ينظر بحنق
ثانيا : الحكماء ما يقولون ياحمار
ثالثا : لا والله ثوب الفقير اهون من شوارعنا .. على الاقل الفقير ما يسوي فيها خبير ويغير الرقعه برقعه .. بس الاعرابي اللي في القصه يحفر الشارع عشان يرجع يحفره مره ثانيه .. ويردمه عشان يرجع يردمه مره ثانيه .. وهكذا دواليك الخ الخ الخ الخ الخ
فكرة حلوه ها المدينه بس هيا ايش اسمها بضبط هيدا وع ستي .