لقد علمت قبل يومين بأن القائم على يوم التدوين من دولة إسرائيل الظالمة ومحرر في موقع إسرائيلي.
فقد أرسلت له قبل قليل إعتذاري عن مهمات السفير السعودي ليوم التدوين بسبب الأحداث الراهنة و وخاصة مذبحة قانا.
وقد أزلت الرابط الخاص بهذا الحدث وأعتذر عن وضعه في الأيام السابقة.
نص الخطاب:
Dear Nir,
I would like to thank you for accepting me to be the Saudi Ambassador.
However, in light of the current situation and recent events, namely that of Qana, I have to respectfully turn down.
To have a possibility of being a Saudi Ambassador of any kind, my biggest responsibility would be to act on behalf of the Saudi blogging community, which, in this case, would be to reject the offer.
I hope that the future will hold a more promising situation as an incentive for collaboration.Regards,
Raed

وفقك الله أخي رائد ، موقف زاد إحترامي لك كثيراً ..
تخيلت الأن بعض المدونين لو كانوا مكانك ، هل كانوا سيقومون بما قمت به ، أم سيشعرون – بالعجز – لمراسلة القائم على الموقع والإنسحاب منه ..
لا أظن أنني أعول عليهم كثيرا ..
تحيتي لك
لا فض فوك أخي رائد ولا جميع من شاركك رأيك ..
..
بارك الله فيك وأكثر من أمثالك، وصدقني ليس بالأمر أي تضحية
بارك الله فيك
موقف مشرف رائد
أحترم موقفك رائد، إلا أني أختلف معك في وجهة النظر. كنت سأتفق معك لو أن هذه التظاهرة ترعاها إسرئيل (أو الحركة الصهيونية بصفة عامة)، وهناك قيود تحدد نوعية المدونات التي يمكن الحديث عنها. لكن الواقع غير ذلك. هذه التظاهرة تهدف إلى إشهار المدونات لإيصال جميع وجهات النظر.
هذا الإيصال/التواصل سيتم عبر موقع محايد هو technorati.com، بما يعني أن Nir لا يمكنه التدخل لفرض وجهة نظر معينة. ما يقوم به Nir هو فقط احتواء الفكرة في موقع واحد والتشجيع على المشاركة. أن يقوم بهذه المهمة إسرائيلي أو غير إسرائيلي لا فارق أبدًا.
علينا أن نشارك بدورنا، فهذا لمصلحة المدونات العربية، خاصة الانجليزية منها، فهذا سيخدم قضيتنا؛ إذ هناك مدونات عربية عديدة تكتب بالانجليزية ذات مستوى احترافي عالي لو تم إيصالها إلى المدونين الغربيين لساهمت في تغيير وجهات نظرهم بخصوص قضاينا المصيرية.
علمت منذ اليوم الأول أن Nir إسرائيلي، لكن ذلك لم يمنعني من المشاركة. فما دامت الفكرة مناسبة وستخدم المدونات العربية، وليس هناك من سيتدخل لفرض وجهات نظر محددة، فليس ثمة من داع أبدًا لعدم المشاركة.
عزيزي م.س.احجيوج ..
لنفترض أن الأمر كان مؤتمرا أي موضوع كان ، وكان المنظم والمسؤول عن الفكرة وصاحبها إسرائيليا صهيونيا – كما هو الحال هنا – ، هل ستقبل بحضور المؤتمر ؟
هل ستتغاضى عن مسألة أن منظم المؤتمر هو أحد المحتلين الذين يؤيدون قتل أخواننا الفلسطينيين ليل نهار واغتصاب اخواتنا الفلسطينيات وتشريد آبائنا وإمهاتنا كذلك ؟
أم ستكون الذريعة أن المؤتمر ، والقتل والإحتلال والإغتصاب هي مواضيع مستقلة ويجب أن لا تؤثر إحداها على الأخرى ؟
عزيزي ، الحال هنا أيضـاً مماثل وإن اختلفت الكيفية ولكن اتفق المضمون
ألن تستطيع المدونات العربية التي تكتب بالانجليزية بالمستوة الاحترافي العالي الذي ذكرته من تغيير وجهات نظر الغربيين إلا في حالة اشتركت في هذا الموقع ؟
هناك ألف طريقة وطريقة لن يكون الاشتراك في هذا الموقع آخرها ..
أخي الفاضل ، المسألة هنا مسألة مبدأ وليست مجاملات ومداهنات ، وأنا أؤيد أخي رائد كل التأييد في هذه الخطوة ، والتي أره أنه يجب أن يتخذها كل مسلم من أجل إستنكار ما تقوم به إسرائيل من أفعال غير شرعية ..
عزيزي محمد، شكرًا أولا لاهتمامك بالمناقشة. سأحاول كتابة ردي على شكل نقاط ليسهل لي التعبير.
- فكرة “يوم المدونة” ليست من ابتكار المدعو Nir، بل هي فكرة شخص آخر قام بتنفيذها السنة الماضية، وما قام به Nir هو إحياء الفكرة لهذه السنة.
- أعود لموضوع رائد، هناك جملة في رده أثارت انتباهي، يقول: “فقد أرسلت له قبل قليل إعتذاري عن مهمات السفير السعودي ليوم التدوين بسبب الأحداث الراهنة و وخاصة مذبحة قانا.” لاحظ، اعتراض رائد هنا فقط بسبب “الأحداث الراهنة”، أما كل الأخطاء الإسرائيلية السابقة فلا بأس بها. يعني أنه لولا العدوان حاليًا على لبنان، هل كان الأخ رائد سيهتم بما إن كان Nir إسرائليا أم لا؟!
- أعود لردك أخي محمد، تقول: “هل ستتغاضى عن مسألة أن منظم المؤتمر هو أحد المحتلين الذين يؤيدون قتل أخواننا الفلسطينيين…”. جميل، طبعًا لن أتغاضى عن ذلك. لكن هل الاسرائليين وحدهم من يؤيد “التقتيل”، المشكلة فيمن يمسك بأمور حكمنا. أعتقد أنك من السعودية، وبلا شك أنت تعرف موقف “خادم الحرمين” ومن يتبعه من “فقهاء البلاط” بخصوص العدوان الحالي ضد لبنان والتجويع المستمر للفلسطينيين. جميل أنك لم تتغاضى عن كون Nir إسرائلي لكنك، مع الأسف، عزيزي، تغاضيت عن كون الملك الذي يحكمك هو بدوره يعمل لمصلحة إسرائيل. إذن من الأولى بأن نجأر في وجهه بأعلى صوتنا بأننا نرفضه: فرد إسرائيلي واحد أم الملك الذي يبذر، سرًا، مال بيت المسلمين لصالح العدو؟
- تقول أيضًا بأن المسألة هنا مسألة مبدأ، وأفهم من هذا أنك تقاطع كل ما هو إسرائيلي. اتفق معك تماما في هذا، لكن مع الأسف تقاطع الذي لا يروقك وتدع الذي يروقك. لو أنها مسألة مبدأ فعليك أن تتنازل عن الكثير من الأشياء؛ مدونتك مثلا، إنها مبنية بلغة البرمجةPHP، وهذه الأخيرة تعتمد على محرك Zend الذي من ضمن فريقه البرمجي الرئيسي إسرائيلي! هذا دون أن ننسى باقي برمجيات المصدر المفتوح التي يشارك فيها المئات من الإسرائيلي. السؤال: هل يجب ألا نستخدم البرامج المفتوحة المصدر التي يساهم في تطويرها إسرائيليون؟
- شيء أخير، أعتقد أنك تعرف شيئًا عن حركة “المؤرخين الجدد” في إسرائيل. حاول إذن التذكر أنهم يرفضون الكتابة الرسمية الاسرائيلية للتاريخ الفلسطين وهم يكشفون حقًا عن التاريخ الحقيقي حتى أنهم يقوضون الأسس التي بنيت عليها إسرائيل. أريد أن أقول: ليس كل الإسرائليين سواء. غير أن هذا لا يعني أنني أدعو إلى التعايش مع اليهود. فقط أود التنبيه إلى أن إسرائيل لن تختفي بين يوم وليلة. المعركة طويلة جدًا، وهي ليس معركة أسلحة عسكرية فحسب، بل معركة فكر ومعرفة بالأساس. لو أن عائدات النفط الاسلامي تصرف حقًا حيث يجب أن تصرف لكان حالنا تغير منذ سنوات. لو أن بعض هذا المال استغل في إنشاء أكاديميات علمية وإقامة ندوات فكرية يستدعى لها بعض أفراد المؤرخين الجدد في إسرائيل، وباقي المفكرين حول العالم المناهضين للعنصرية الاسرائيلية والرافضين لعقدة الذنب الأوروبية لكان حالنا قد تغير منذ سنوات. لكننا دوما نترك الأهم وننشغل بالجزئيات.
- بالإضافة إلى سؤال البرمجيات المفتوحة المصدر، لو استدعيت إلى ندوة عالمية، في منطقة شبه محايدة أو محايدة، للحديث عن القضية الفلسطينية، وعلمت أن اللجنة استدعت أيضًا إسرائيليا للحضور، هل ستحضر أم ستعتذر؟
تحياتي محمد
عزيزي احجيوج،
شكراً تفاعلك الإيجابي، بخصوص قراري الشخصي فأنا حاولت توضيحه ,وَفَصَلْت وجهة نظري في تدوينتي يوم التدوين العالمي بنكهة إسرائيلية. فأرجوا أن تحترمها.
- فكرة يوم المدونة من ابتكار Nir حسب ما قرأت في الموقع الخاص لهذا اليوم.
- أما بخصوص تحديدي في خطابي للإسرائيلي Nir للقضايا الراهنة وتحديد مذبحة قانا وذلك لأني متأكد من علمه بهذه المذبحة الناتجة من حرب أيدها ٨٠٪ من أخوان القردة والخنازير. وقرأتك لأفكاري كانت خاطئة عندما قلت “لاحظ، اعتراض رائد هنا فقط بسبب الأحداث الراهنة ، أما كل الأخطاء الإسرائيلية السابقة فلا بأس بها. يعني أنه لولا العدوان حاليًا على لبنان، هل كان الأخ رائد سيهتم بما إن كان Nir إسرائيليا أم لا؟!”
- أما بخصوص اتهاماتك لعلماء المسلمين وللقيادة السعودية فأنها تدل على ضحل اطلاعك مدعوماً بالغيرة المعتادة.
فيا عزيزي احجيوج أذكرك باتفاق الطائف ومساندة السعودية حُكُومَتَا وشعباً الدائم لكل المستضعفين من المسلمين. فنحن نعمل ونفعل أكثر من ما نقول، والشعوب الإسلامية تشهد على ذلك.
ولم تبين مصادرك حين قذفت القيادة السعودية بتبذير “سراً” مال بيت المسلمين لصالح العدو؟
هل تعمل في بنك معين؟ أم مشاهد مُنقاد لقناة الجزيرة؟
وأختم هذه النقطة بمعلومة قد تكون غائبة عنك وهي أن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس يحمل الجنسية المغربية.
- المقاطعة هي أن تقاطع كل منتج إسرائيلي وليس كل منتج ساهم فيه إسرائيلي.
- أنت ومن هم على شاكلتك همكم الأكبر النفط وعائدات النفط! اليابان لا تعرف النفط والدول الأوروبية لا تنتج النفط. فلا تلومونا على تخاذلكم وركضكم خلف التجنس والهجرة!
- بخصوص الندوة العالمية “المحايدة” للحديث عن القضية الفلسطينية! لو كان الكلام يحرر فلسطين لتحررت قبل ٥٠ سنة، أعيد وأقول “نحن ندع الكلام للآخرين لأن الأفعال لنا“.
طبعًا عزيزي رائد، أنا أحترم وجهة نظرك، وذاك ما وضحته في تعليقي الأول. لولا أني احترمت رأيك لما دخلت المناقشة أصلا.
بالنسبة لفكرة يوم المدونة فهي فعلا من ابتكار Nir، لقد أسئت قراءة إحدى صفحات الموقع. معذرة على هذا الخطأ.
- أنا لم أتهم علماء المسلمين، بل “فقهاء البلاط” وهم الفقهاء الذين سارعوا بعد الموقف السعودي الرسمي تجاه حزب الله، بتحريم نصرة “الشيعة”، وهو أمر رفضه باقي العلماء، كما أن القمة الاسلامية الاستثانية الأخيرة شددت على ضرورة وحدة الصف الإسلامي وعلى عدم جواز تكفير المسلم لأخيه المسلم بسبب اختلاف المذهب بينهم. وموقف الحكومة السعودية مخز جدًا، وأما المساعدات السعودية إلى لبنان بعد مجزة قانا الأخيرة فلا تساوي شيئًا أمام ما أرسلته السعودية إلى أمريكا خلال أزمة إعصار كاترينا!
- أنا لا أتسول من النفط السعودي ولا أطلب أن يخصص لي راتب من عوائد النفط، بل أطلب، أو أتمنى، تخصيص هذه العوائد لخدمة قضايانا المصيرية، وليس تبذيرها على المارينز المرابطين في الخليج العربي منذ حرب الخليج الثانية، أو تبذيرها في شراء أسلحة باهضة تترك في المخازن حتى تصدأ.
- من الجميل أنك ذكرت اليابان نموذجا، فذاك شعب عظيم تجاوز كل الصعاب ليصير إلى ما هو عليه الآن، وأما الشعوب العربية، وخاصة النفطية منها، فلم تفعل سوى التطاول في المباني. مؤسف حقًا أنه رغم كل الموارد المالية الضخمة لبعض الدول العربية ما تزال تصنف ضمن الدول المتخلفة: صحيح، ليس بالمال وحده نتقدم، فما دامت العقول متخلفة متحجرة فلن يكون هناك أي تقدم. وواضح طبعًا أنكم تفعلون وتدعون الكلام للآخرين!!
- أعرف أن وزير الدفاع الاسرائيلي مغربي أبًا عن جد، وأعرف أن الملك المغربي السابق الحسن الثاني قدم لإسرائيل خدمات أكثر مما قدمه للقضية العربية، وأعرف أن الملك المغربي محمد السادس قد استقبل في قصره وزير الدفاع الاسرائيلي قبل فترة الانتخابات، وأعرف أن مستشار الملك يهودي، وأعرف أن الموقف الرسمي المغربي حيال إسرائيل يخالف تماما الموقف الشعبي، مثل جل الدول العربية. أعرف ذلك ولا أحتاج إلى أن يذكرني أحد به، لأني حقًا لا أتجاهل ذلك وأمضي الليل والنهار في التطبيل للأمير.
- شيء آخر: سأنتظر منك توضيحًا لعبارتيك “أنت ومن هم على شاكلتك”؛ و”تخاذلكم وركضكم خلف التجنس والهجرة”. ثم سأرد عليك، فلست أريد أن أسيء فهمك.
وكملاحظة أخيرة: أنا لا أتابع قناة الجزيرة ولا أي فضائية أخرى، لكن لو أتيحت لي الفرصة لتابعتها حتما، ولتجاهلت تماما الفضائية المشوهة “العربية” وشقيقتها “الحرة”.
عزيزي احجيوج،
أعتقد أننا خرجنا عن صلب الموضوع وإذا استمرينا في هذا النقاش العقيم لن نحرر فلسطين ولن نقف العدوان على أخوننا في لبنان.
وأنا أعتذر عن كلمة بدرت مني قد تفسر إلى أن تسيء إلى شخصك الكريم.
ولن أدافع عن إي مفتي لم تعجبك فتواه فلابن جبرين موقع خاص وتستطيع أن تعلن احتجاجك واتهامك له بأنه يفتى لأغراض شخصية وليس للإسلام وهذا اتهام خطير وقد تسأل عنه يوم القيامة، فخاف ربك.
ولن أدافع عن سياسة ولاة الأمر فأعمالهم تدافع عنهم.
أما عن صلب الموضوع فقراري في عدم التعاون مع إسرائيلي كان واضحة أسبابه كما بينت أكثر من مرة وأتمنى أن تعيد النظر في قرارك بالتعاون مع من يدفع الضرائب ليشتري بها العدو أسلحة يقتل بها إخوانك في فلسطين ولبنان.
السلام عليكم
__________
1-احترم جميع وجهات النظر!——خايف!
ماعدا ماشكك في النوايا وقدح في الذمم، فأمره إلى الله.
-
2-عملك أخي رائد له مايبرره، لكن في رأيي هنالك خيارات أفضل، ومايحضرني هو المشاركة، وعند قدوم اليوم العالمي أقوم بتلميح أقرب للتصريح بأن “هذا اليوم الرائع مع الأسف يوافق يوم حصلت فيه جرائم ضد الإنسانية” فتكون مدخل لمن لم يعرف بجرائم اسرائيل (وهم كثير، يتصورون أن اسرائيل يتربص بها ارهابيون فلسطينيون وهي تحاول الدفاع عن انفسها).
.
ومنها يتعرفون على مدونات تصحح وجهات نظرهم تجاه المسلمين (يكون توجهها ونظرتها عالمية، غير مارأيت ممن يدون بالاتجليزية وجل كلامه عن الشأن الداخلي ليس العربي فحسب بل داخل دولته! وكأن نصف سكان الدولة لايجيدون الا الانجليزية! فهذه أراها تنشر الغسيل للعالم لاأكثر)
——-
-
3-تصحيح للأخ احجيوج، مساعدات المملكة للبنان أكثر منها لضحايا كاترينا.
.
لقد أسفت عندما دعوت لإسقاط الحكم -الذي سيجر التشرذم مثل معظم الأمثلة الواقعية وعنها يضيع الشعب في لعبة الكراسي- بقولك: إذن من الأولى بأن…الخ ، لأني احترمتك جداً عندما قلت فلست أريد أن أسيء فهمك. فأرجو أن تعيد التفكير فيما قلته سابقاً، ولو أن هذا مجاله لاستطردت ولكني متأكد أنك اذا رأيت الأمور بشكل عام وبحيادية ستطرأ لك أمور أخرى تغير من وجهة نظرك.
.
.
وأنبه الى أن الكلام خطير، للمؤمنين بأن هنالك يوم تحاسب فيه على حياتك فيما فعلت بها، لأن الدعوة الى الفتنة هي دعوة للدمار،
.
عليك نفسك فتش عن معايبها — وخل عنك عيوب الناس للناس
.
.
تحياتي
—-
السلام عليكم ,,
لن أطيل في الأمر لكن لتصحيح معلومة بسيطة ، المساعدات السعودية للبنان
تعتبر من أكبر المساعدات التي قدمتها السعودية ، وقدمتها أي دولة لأخرى
.
فأنت تتحدث عن 1500.000.000 دولار
.
أي ما يساوي 5625.000.000 ريال سعودي
.
لا أظن أن هنالك من قدّم أكثر من ذلك ، بل أنا متأكد .
تحياتي ..
موقف مشرف