أكثر من ٣٧ طفل ٢٤ رجل وامرأة قتلوا في الساعة الواحدة صباحاً في قانا بصاروخ من إسرائيل من صنع أمريكي.
وكثير من المدونين (وأخص من يدونوا باللغة الإنجليزية) ما زالوا صامتين! وبعضهم نسخاها وألصقها باستحياء
“With Lebanon and Palestine against Israel and occupiers.”
وتجاهل معناها.
ما سبب هذا الصمت الغريب؟
من أسكتكم عن قول الحقيقة؟
هل هو إن عاصمة الليبرالية صنعت هذا الصاروخ؟
أو أن معظم القتلى من الشيعة؟
هل يستحقون الموت؟
عندما تم قفل موقع SaudiEve قامت الدنيا ولم تقعد… قتل حتى الآن أكثر من ٦٥٠ مدني لبناني والعدد يتزايد ألا يكفي هذا العدد؟
لا أجد إي تفسير لصمت المدونين… وأخص المفوهين!


هههههههههه
صدقت يا رائد
عارضوا اسقاط ساودي ايف لأنها لبت رغباتهم المريضة
أما احتراق المدنيين والاطفال فليس بتلك الاهمية
اللهم سلط على بني صهيون جنودك أجمعين اللهم اجعلهم يتمنون الموت فلا يجدونه
اللهم انصر لبنان وابناءه ضد كل الغاصبين النذال الطامعين
صدقت اخي والله …
لا ادري اهو استحياء أم خوف ام حقد ام أن المصيبة لا تعنيهم ، لا حول ولا قوة إلا بالله …الله ينصر اخوننا ويلهمهم الصبر والسلوان …
سبب صمتي هو شعوري بالعجز وقلة الحيلة تجاه ما يحصل. ليست المسألة مسألة مسابقة حول من يكتب أكثر المقالات تأثيرا، فالمرارة والألم يعتصرانني من الداخل، وأي كلمات تبدو سخيفة ورخيصة بإزاء هذه الجثث التي تناثرت وذلك الدم الذي ما زال ينهمر منذ ثلاثة أسابيع. إسرائيل دولة إرهابية، ومن يدعمها إرهابيون كذلك، وكل الكلمات في العالم لن تكون كافية لردعهم عن غيهم الذين ما زالوا يتمادون فيه. في هكذا ظروف، ما باليد حيلة غير الدعاء والابتهال إلى الله أن يرفع عنا هذا الكرب ويزيل عنا هذا الغم إنه سميع مجيب. (ربما لم تكن تقصدني شخصيا، لكنني لا أمانع في أن تفعل ذلك).
شكراً للجميع على الزيارة
الفيلسوف:
لا أعتقد أن جميع من وقف بجانب SaudiEve كان موافق على كتاباتها (حتى أن بعظهم لم يزر مدونتها مطلقاً) كان السبب هو أنهم لا يريدون إسكات حريتها.
وإسرائيل أسكتت أرواح 650 بقنابل!
بوجسووم:
أعتقد أن رد أحمد (سعودي جينز) يجيب على تساؤلاتنا.
أحمد:
عزيزي أحمد،
أولاً أشكرك على موضوعك الأخير، وأنا لم أقصدك شخصياً بل قصدت الجميع.
وأتمنى أن تكون الردود على موضوعك الأخير لا تهبط من عزيمتك بالدفاع عن الحق والإنسانية.
البعض لا يشعر بالعجز عندما يكون الموضوع حول حقوق المرأة ، أو ممارسات رجال الهيئة ، أو التذمر من الأوضاع في السعودية ، أو حتى الإعتراض على ما يسمونه بـ – كبت الحريات – كما أشرت أنت عزيزي رائد في موضوع سعودي إيف ..
لكن عندما يصبح الموضوع يتعلق بـ إسرائيل و – ومعشوقهم – العم سام ، فإن المرء يصاب بالعجز وقتها ، ربما لأن هذا الموضوع لا يخدم مصالحهم ولا يخدم الهالة التي يودون تكوينها ..
نعم قد أكون مخطئـاً ، بسبب كوني لم أتطرق لهذه النقطة في كتاباتي ، ولكن ذلك يعود إلى أنني أرى أن هذا واجب من يكتبون باللغة الإنجليزية كما ذكرت ، لأن عليهم إيصال أصواتنا ووجهات أنظارنا للأخرين – إن كان هذا ما يدعون أنهم يفعلونه – ..
أظن أن الكلام مهمتهم – فـ تقريبا فئة كبيرة منهم لا يحسنون إلا الكلام – ..
أحييك على إهتمامك أخي رائد ..
[...] تكلم الأخ العزيز رائد السعيد كلاماً رائعاً في مقاله ” مدونون ما زالوا صامتون ” [...]
السلام عليكم ورحمة الله !
استغرابك في محله أخي الغالي رائد … و أود أن أقول أن أحدا ما لا ينبغي له أن يشعر بالعجز ، فنحن هنا كمدونات مهمتنا إظهار الحقيقة و صياغة موقف مشرف كشارع عربي و مثقفين عرب … هذا ما يمكننا فعله و هو المهم لنا في مدوناتنا و إذا كان بإمكاننا فعل شيء آخر فلم لا .. أحد معارفي هنا في سوريا استضاف عائلتين من لبنان في منزله و راح مع عائلته ليعيش مع أهله … هذا شيء نبيل لكن لا نقدر جميعا لكثير من الإعتبارات القيام به … البعض يتبرع بالمال و هكذا .. المهم لنا نحن كأصحاب مدونات هو إنشاء شيء يشبه مجموعة الضغط من خلال التعبير عن الغضب … و الله يرعاكم
من بقى من “المفوهين” لو صفيناهم و إستثنينا أحمد يا أخ رائد و أخ شاي غير محسوبتكم؟
مير أنت يا شاي الله يصلحك صاير “اللي يبي شر يوطى شليلي” ما طلعت من جخرتك إلا يوم ذكر “المفوهون” ذكر المفوهين مير ينقز و يعلق و يكتب بوست كامل بعد.. يا حبيلك بس والله التدوين ماله داعي بلاياك
أنا معاك يا الأخ رائد, الأحداث فقعت لي مرارتي بالذات لما تتفرج على الأخبار من مصدر متحيز قذر مثل فوكس نوز (واللي أبوي المازوخي مثبت التلفزين عليه بس عشان يهز راسه و يتحسب), لكن مثل أحمد أنا ما أرى إنه بعد مسابقة “مين يكتب أكثر”. أنا على إني بحالة سفر مستمر و صرنا أنا و أهلي بدو رحل (إلى يومك ما إستقرينا بمكان واحد أكثر من إسبوع) كتبت اللي أقدر عليه و كمان يمكن أكثر من بعض اللي هاجموني و برضه ما سلمت منهم؟
بصراحة أنا ما كتبت هالبوستات شمعات ولا زينة يشوفها “المدونون المحافظون” أو غيرهم و يرضون علي.
فمعليش يا لاخوان, عاتبوني قد ما تبون و تشرهوا علي, يا إما إنكم ما فهمتوا مغزاي من كل بوست (و بهالحالة الذنب ذنبكم) أو إنكم تجادلون لمجرد المجادلة و بهالحالة الله يهنيكم.
الله بس يطلق عوق إخواننا بلبنان الشيعة منهم و السنة و المسيحين بعد ( الأخيرة أضفتها لأني ذابحتكم بالتفويه!
)
فليعط أحدكم هذه الأنسة شربة ماء ..
يبدو أنه سيغمى عليها من شدة الغيظ ..
هذه إحدى مشاكل الكتابة بالإنجليزية ، لا يلبث المرء أن ينسى لغته الأصلية ، والأخت السابقة أكبر دليل على ذلك بأخطائها الإملائية الفظيعة ومصطلحاتها العجيبة ..
لا تتأخروا عليها بالماء ، مع عصرة ليمون ..
Mmwaaah
, you know you love me. and God knows I love you too X’s and O’s darling
.
I’ll take that glass of water(-ade?) when you take a proper course in spoken najdi dialetcs, gaseemi, in particular, perhaps then you’ll understand my extraordinary” wordage”
cheers, love :-X mwaaah
لسلام عليكم اخي رائد ..
انا ما صرت ادخل مدونات كثير مثل الأول أو بمعنى أدق “أعلق” .. لكن لفتني موضوعك .. حقا ما قلته .. واعتقد في بعض الاحيان ليش خوفا او مرضاة للغربيين .. لكن المشكلة أعظم من ذلك .. فالبعض اهتمامتهم أكبر من الحرب .. الاهتمام منصب تماما على الجوالات وآخر الصرعات .. وووو .. أنا ما أتزمت واقول لا تفرحون ولا تكتبون اللي في خاطركم وانا وأولهم .. بس بأحساس بالمسوؤلية ولو شوي ..
خرشة: انت الحين يا شاي اخضر ما تعوز عن حركاتك هذي .. لووول .. والله صدقت فرحة .. لا تدوين بدون شاي اخضر .. والله يا شيخ إنك شاي احمر .. مولع الدنيا ..
خرشة أخرى
خرشة أخرى
اقولك هالمدونات حالة إنه ما تعطيني وجه
.. والله حطمتني ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد:
عليكم بالدعاء الخالص لوجه الله
واتركوا اسباب عدم الاستجابة وهي:
سئل إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى عن قوله تعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60]، فقالوا: فإنا ندعوه فلا يستجيب لنا.
فقال: لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء:
- عرفتم الله ولم تؤدوا حقه.
- وقرأتم كتاب الله ولم تعملوا به.
- وادعيتم عداوة الشيطان وواليتموه.
- وادعيتم حب الرسول صلى الله عليم وسلم وتركتم أثره وسنته.
- وادعيتم حب الجنة ولم تعملوا لها.
- وادعيتم خوف النار ولم تنتهوا عن الذنوب.
- وادعيتم أن الموت حق ولم تستعدوا له.
- واشتغلتم بعيوب غيركم وتركتم عيوب أنفسكم.
- وتأكلون رزق الله ولا تشكرونه.
- وتدفنون موتاكم ولا تعتبرون.!