أبو بدر ونجيب محفوظ

إنتقل إلى رحمة الله ومغفرته نجيب محفوظ بن عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد باشا في صباح الأربعاء 30 أغسطس 2006
وهو روائي مصري حائز على جائزة نوبل في الآداب عام 1988م
تعرض محفوظ للهجوم و االمنع من قبل بعض الإسلاميين المتطرفين الذين رأوا في كتاباته مساسا بالشخصيات الدينية، خصوصا بسبب روايته أولاد حارتنا التي منعت من الطبع في مصر، حيث يستخدم محفوظ الرموز الشعبية ليقدم شخصيات الانبياء.
وتزيد مؤلفاته على 50 مؤلفاً. ترجمت معظم أعماله إلى جميع اللغات العالمية.

وإنتقل إلى رحمة الله تعالى إيضاً الشيخ عبدالله العلي المطوع “أبو بدر” رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي الكويتية ورئيس مجلس ادارة مجلة “المجتمع” عن عمر يناهز 80 عاما، في يوم الأحد الثالث من سبتمبر 2006.
وقد وصفته شهادات من اقتربوا منه بأنه أبو المساكين والأيتام، ووصفوا رحيله بأنه يمثل خسارة كبيرة لمساكين وأرامل وأيتام العالم وللفقراء والجوعى لأياديه البيضاء التي امتدت بالعمل الخيري في كل مكان.

ويقول الداعية الكويتي الشهير الشيخ أحمد القطان:

“جمعية الاصلاح الاجتماعي التي كان الشيخ رئيسها تكفل أكثر من 50 ألف يتيم، وقد بنت الجامعات والمدارس والمآوي والمستشفيات والملاجئ وآلاف المخابز في الدنيا. تنطلق بأمره الاغاثات السريعة حتى أصبح رجلا عالميا مميزا، لسنا نحن الدعاة في الكويت وحدنا الذين فقدناه، بل فقده المسكين على الأرض والأرملة واليتيم والمستضعف، وطالب العلم، والجوعى والحفاة والعراة يذكرونه. إنه والله أبو الأيتام.”

وأضاف:

“رأيته أيضا عن قرب وهو يحيط به الفقراء والمساكين في كل فرض صلاة، فيجلس على الكرسي في باحة المسجد في أبها القريب من بيته. هذا يقدم عريضته، وهذا يقدم مشروعا للأيتام، وذاك يقدم مشروعا لتحفيظ القرآن في اليمن ومصر وسوريا ولبنان، يتلقاهم بالترحاب والابتسام. رأيته أريحيا في خروجه معنا هناك في غابات أبها. يبذل للناس من المال ما يسد العوج، أينما يتحرك، يتحرك الناس خلفه رحمة الله عليه. ورأينا منه دماثة الأخلاق، يفرح لفرح الأمة ويحزن لحزنها. ورأيته يتابع قضايا الأمة في العراق يحمل هم هذا البلد الذي احتل الكويت ويفكر في همومها ومشاكلها ليل نهار. ويحثنا على ألا ننسى اخواننا هناك في العراق وما يصيبه من تمزق، ويقول احذروا من تقسيم العراق، فان تقسيمه الى ثلاث دول، سيعقبه السعودية ثم السودان فمصر، فلا يريد أبدا أن يكون للأجنبي قدم لتحقيق أهدافه رغم أنه في هذا العمر، عمر الراحة والهدوء، حيث كان يكفيه أن يقرأ في مكتبه ويشرب فنجان قهوة أو شاي ويهدأ. أما هو فلا يهدأ. ”

الشيخ عبدالله العلي المطوع لم يحصل على جائزة نوبل، وليس مشهوراً كشهرة نجيب محفوظ.
وأرجوا الله عز وجل أن يتقبل أعمالهم للخير وللإسلام وأن يغفر لهم وأن يحصلوا على الجائزة الخالدة جنة الفردوس بإذن الله.
أنه هو الغفور الرحيم.

المصادر:
نجيب محفوظ – ويكيبيديا
موقع قناة العربية

تعليقان على “أبو بدر ونجيب محفوظ

  1. أخي العزيز رائد ,,

    لا استطيع أن ارد غير هذا الشعر ،،

    لعمرك مالرزية فقد مال ولاشاة يموت ولا بعيـــر
    وإنما الرزية فقد فـــــــذ ٍّ بموته يموت خلق كثير

    لا تعليق !!

التعليقات مغلقة.