من يوم ما شفت البابا حق الفاتيكان حسيت أنه شرير ما هضمته أبداً وخاصة أنه أنضم لشباب هتلر (طبعاً يقولون أنه غصبٍ عنه مو بكيفه)
البابا القديم كان شكلة حبيّب بس هذا باين عليه ناوي شر.
شاف أن كل الناس تنشهر أذا قاموا يستفزون المسلمين قال وش ناقصني أنا؟! مافيش حد أحسن من حد!
وبما أن ردة فعل هالضعوف (الضعوف ضمير متوزي يدل على المسلمين) مثل وجيههم قال ما بدهاش خلينا نحش دينهم وأصير مشهور ويرضى عني بابا الديمقراطية بوش.
وقام هالسمرمدي وقال اللي قاله، وطبعاً كان مستعد لردة فعل المسلمين وأعطاهم الرد البايخ حق أي واحد يسب الإسلام اللي هو “فهمتوني غلط ما كان قصدي وأنا آسف أن المسلمين فهموا غلط وتضايقوا” طبعاً مثل غيره ما يعتذر بل يتأسف وهاذي قمة الإستهبال. لأن فيه فرق بين الإعتذار والتأسف.
بس ما عندك أحد، المسلمين صايرين ملطشة في هالدنيا أي واحد يبي يصير مشهور يسب الأسلام ويقول آسف فهمتوني غلط!
وهنا يا هالضعوف ما عندنا إلا المقاطعه وقاعدين نحتري يجينا إيميلات تقول لنا وش نقاطع من منتجات الفتيكان.
وأنا من هذا المكان أدعوا الفاتيكان لإنتاج بعض المنتجات الإستهلاكية وتصديرها لدولنا علشان نقاطعها.
يمكن القارئ العزيز يقول طيب وش تبينا نسوي أنت ووجهك؟ أقول ما أدري بس المسخرة المتكررة هاذي ما تعجبني.
وش رائيكم بما أننا ضعوف ومسالمين غصبٍ عنا، وش رائيكم نرفع قضية على الشين “بينيدكت” ونقول أنه يحرض الأرهابين على الأرهاب ويزيد من شعبيتهم مثل ما سوّا قبله بوش وبلير؟
وعلى فكرة كل ما صار مشكلة زي هاذي تسوي الـCNN ولا غيرها إقتراع، وفي قضية بينيدكت حطوا إقتراع يقول “وش رائيك تضن أن بينيدكت لازم يعتذر ولا لا؟” وطبعاً كانت الأكثرية يقولون “لا” ألين توزع إيميل على الناس عشان يخليهم يصوتون على “نعم” ويقلبون المقايس.
أنا من الناس اللي أرسلت الإيميل وصوتوا “نعم” مع إني داري أن ما راح تفرق مع بينيدكت. الرجال سوا اللي في راسة وما عليه من أحد.
بس اللي يشدني في هالإقتراعات أنه قبل ما تتدخل الإيميلات اللي تتوزع على الناس علشان يقلبون الرائي العام الغربي، نلاحظ أن الرائي العام الغربي يكرهنا! أو يكره ديننا ولا يطيقة أبداً!
ومهما سوينا موب حابينا أبد.
بينيدكت موب أول واحد ولا آخر واحد بيسب الدين الإسلامي أو الرسول الكريم والقادم مذهلٌ أكثر، معالجة المشكلة بالمقاطعة وطلب الإعتذار لا يكفي. وأنا رجال ما عندي حل أقترحه بس ردود الفعل حقتنا ما تكفي.

تذكر يا أخي رائد ..
أن ربك يمهل ولا يهمل …
رسولنا صلى الله عليه و سلم لم يكن ليطلب إعتذاراً من مسيء له أو لدينه ..
فمالنا نطلب الإعتذارات و كأنها كل ما نريد .. نحلم بها ليل نهار ..
لم تعد في نفوسنا عزة .. فبتنا نطلب الإعتذارات ..
كرامتنا و كرامة ديننا ليست في إعتذار حميم دافئ من البابا ولا الماما ..
حتى و لو جاء البابا حقهم و باس رجول المسلمين رجل رجل .. فلن يزيدنا شيئاً ..
و سترى العجب العجاب في المستقبل … ستنهال علينا الإهانات واحدة تلو الأخرى .. و سنكتفي بطلب الإعتذارات … و المظاهرات .. و الإستنكارات .. و حرق الكنائس ثم الهرب .. و … و . …. .. .
من أنت أيها المسلم ؟ هل يعلمون من أنت ؟ و هل أنت تعلم من أنت ؟! هلّا علمتهم من أنت ؟
اتفق مع اخي بدر على الرأي … الله يمهل ولا يهمل …
واقولها بكل ثقة … ( من أمن العقوبة أساء الأدب ) … أعداء الدين مابيشوفو شي بيصير الا على قولتك يشتهرون زي جبنه بوك الدنماركية … يعني لا يوجد شيء مستغرب …
رائع كلامك رائد …
ياحبي لك رائد ..
اوافقك الرأي وبشده ..
انا بالنسبة لي أرى ان الحقران يقطع المصران ! ..
بيضر الإسلام بشي اذا سبه ؟ الحمدلله ربي حافظ الإسلام لايقدر يجي هو ولاغيره يأثر عليه .
برأيي الضغط من الحكومات واستنكارها هو الحل الدبلوماسي وممكن تكون في مظاهرات في دول تسمح بهالشيء هذا شيء عادي ..
أما انه مسألة تنقلب ارهاب وكلن يقتل الثاني ولا يسب دين الثاني ماراح نعيش ..
سلام ياقمر
الحل يا عزيزي أن نكف عن ترديد – الحوار السلمي مع الأديان – دوماً ، نعم أأيد الحوار ولكن ليس طوال الوقت !!
وتكون هناك برامج ونشرات وكتب تتحدث عن فسـاد وتحريف الدين النصراني الموجود حاليا و نظرية التثليث !!
مللنا حقـاً من دعوات التقارب وإنبهار شبابنا بالغرب والكفار ..
بداية :
” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ”
فلو أصلح كل ٌ منا نفسه ثم حاول أن يصلح أهل بيته .. لصلح الحي .. وإذا صلح الحي صلحت المدينة …. وهكذا حتى يصلح المجتمع كله ..
وسيرتفع عنا هذا الذل الذي نعيشه ..
أشكرك بحجم غيرتك على دينك .. دمت بخير