إلا محمد ملياني

الحجب من دون سبب من قلة الأدب!

تحديث:

تم رفع الحجب.

9 تعليقات على “إلا محمد ملياني

  1. أعان الله أخونا محمد ..
    إن شاء الله يكون الحجب مجرد خطأ تقني من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وليس حجبـاً تعسفيـاً أو مقصوداً ..

    عسى الله أن يرد له نطاقه بالسلامة ..

  2. التنبيهات: انها الحرب علينا ايها الـماك :( في محمد احمد ملياني

  3. التنبيهات: محمد احمد ملياني » Blog Archive » انها الحرب علينا ايها الـماك :(

  4. القارئ لهذه المقالة بغض الطرف عن موضوعها يجد أن الدين الإسلامي يضرب بعرض الحائط حقوق الإنسان و أعتقد أنك مخطئ في هذا الأمر الدين الإسلامي أتى مشرع لحقوق الأنسان و لم يأتي لنتبعه و نضرب حقوق الإنسان بالحائط ” و على فكرة أنت أنسان ”

    “”بس الحل المضمون والقابل للتطبيق هو إن دولتنا تلتزم بدستورنا وتنفذ الحكم الشرعي في السارق والسارقة وتقطع يد الحرامي، ولعرض الحائط يا حقوق الإنسان، تطبيق دستورنا أولى! “”

  5. المطيري النذل نهب الوطن
    لقد انتهت لعبة القط والفأر، ولن يمضي وقت طويل حتى يفهم الفأر أنها كانت لعبة سخيفة، يعرف مسبقا مصيره فيها
    حتى الكلاب التي قمنابشد السروج على ظهورهاظهرت أنها كلاب غير أصيلةإنما كلاب هجينة لا تشبع من كثرة العظه والعراك

  6. فكانوا سببا في موت المئات من المساهمين بالجلطات والأزمات القلبيةودخولهم المصحات النفسيةتلك هي أمة آمنة مطمئنة بين عشية وضحاهاتفترسها هذه المافيا المجرمةالمستحلة للحرمات والمستغلة للبراءة، شفطوا الأموال النقدية كالبالوعات وانتزعوا الذهب والحلي من أيدي النساء وأخرجوا الأسر من بيوتهم التي جعلها الله لهم سكنا، حفنة من قطاع الطرق يشركة الاتصالات من بني جلدتنا ليسوا بمجهولين لمن اتقى الله وتتبع آثارهم، لم يقطعوا الطريق فحسب بل أفسدوا الحرث والنسل وأكلوا أموال الناس بالباطل، لم يلجوا البيوت من اسبتهم ومحاكمتهم واسترجاع الحق إلى أهله فالشرع الذي حكم بقطع اليد في ثلاثة دراهم مسروقة، قادر بلا شك على اجتثاث أكابر المجرمين من القئة الضاله التي يعني منها الوطن
    ايذا قد يانذل لاتهرب الضوء اقرب من نهاية النفق

  7. دعوة الى الفاسدين من عملاء امريكا لاستقبال المجوسي الصفوي
    دعوة المجرم قاتل المواطنين يقبل حذاءه جميع اقطاب العملية السياسية في من الذين جاءوا مع اوسهلوا له ومن الذين نفذوا وينفذون عمليات نهب خيرات الوطن

    صَّةٌ يا كَلْبُ، لو يسمع عنها
    جَبْلٌ صَلْبٌ عظيمٌ ما تحمَّلْ

    قصَّةٌ تبدأ من آخر سطرٍ
    كتبته الرِّيحُ في صَفْحةِ جَنْدَلْ

    نقل البركانُ منها كلماتٍ
    لم تكن، لولا فَمُ البُرْكانِ تُنْقَلْ

    أيُّها الآكِلُ من لحم قتيلٍ
    ودَّع الأوهامَ، والعَصْرَ المُضَلَّلْ

    أنتَ يا كَلْبُ مثالٌ لوفاءٍ
    فلماذا طَبْعُكَ – اليومَ – تحوَّلْ

    هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو
    فتمثَّلْتَ به فيمن

التعليقات مغلقة.