هل من حقي ان أغار من قطر؟

اعرف ان وطني مترامي الأطراف ولكنه بربع مساحة استراليا.

ولا أجهل آن لدينا عدد سكان يضاعف عدد سكان باقي دول الخليج ولكنه بعدد سكان استراليا ايضاً.

ولم يفوتني ان لدينا خصوصية لم افهمها للأن.

وآعلم ان لدينا الحرمين الشريفين ويتشرف وطني كل سنة بإستضافة الحجاج.

ولكن اصابتني الغيره عندما زرت قطر وقبلها دبي والبحرين عندما اشاهد النظام والنظافة والحضارة في التعامل، واهم من ذلك الاخلاق الاسلامية حتى عند غير المسلمين.

آنا لا آتمني زوال هذه النعمة عنهم ولكن اصاب بالغيره وأعتقد انا سبب هذه الغيره حبي لوطني.

اريده ان يكون افضل وطن، وبهذه الغيره أنا لا أكفر بالنعم الموجوده في وطني ولكن من احقي ان اتطلع للأفضل، من حقي ان اتمني وان اصلي بأن يشبع المرتشون والمختلسين وجميع الفاسدين.

عزيزي القارئ ارجوك لا تهاجمني لا تأمرني بالنظر للأسفل، أنا اريد ان اتطلع لمن هو افضل مني وان اصبح افضل منه.

اتركني اغار بسلام…

يا أبوحسين خلك رجال وحرر حميدان

قام عدد من الأخوان بعمل فلم رائع يناشد فيه عدد من رموز المجتمع السعودي الرئيس الأمريكي أبو حسين (باراك حسين أوباما) يدعونه من خلاله للتدخل بحسب الدستور الأمريكي، وكقائد أعلى بالولايات المتحدة، لإطلاق سراح السجين السعودي حميدان التركي.

تعلمت من هذا الفلم حقائق غريبة ولكن ليست مستغربة على السياسة الأمريكية لن أحرق عليكم الفلم القصير…

فلم Schism للرد على فلم Fitna *تحديث*

في 27 من آذار 2008 أصدر السياسي الهولندي (غيرت فيلدرز) قائد حزب الحرية الهولندي فلم”فتنة” الذي كان يهدف إلى إثارة المسلمين الغيورين وجعلهم يردون على هذا الفلم المسيء للإسلام والمسلمين بالعنف.

لقد شاهدت بالأمس فلم “فتنة”، وكان من الواضح أن المنتج يريد فقط إثارة الفتنة بين المسلمين وبقية العالم ليجمع الرأي العام في العالم ضد المسلمين، فقد كان يأخذ بعضاً من الآيات القرآنية ليعرضها خارج إطارها الحقيقي ومعناها الشامل ليجعلها تخدم مصالحه اللاأخلاقية العنصرية.
وفي أقل من 24 ساعة أنتجت فلماً مشابهاً للمعنى والطريقة للتوضيح للعقلاء من غير المسلمين أن ما قام به (غيرت فيلدرز) سهل وغير موضوعي.

آمل أن يحوز الفلم Schism على إعجابكم.

تحديث:

الغالي الفيلسوف وضع طريقة الحد من نشر فلم “فتنة” الرجاء زيارة موضوعة
كما علق العزيز أبوسعد على الموضوع وكذلك المبدع كارلوس تميم

تحديث 2:
تم منع فلم Schism من موقع YouTube في أقل من 12 ساعة فيما بقى فلم fitna ينشر العنصرية والكراهية ضد الإسلام والمسلمين. (حرية التعبير منتقاة)

تحديث 3:
تم رفع الفلم على يوتوب مرة أخرى ولم يحذف بعد على الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=rpiccERJaFk


Schism (The Bible Version of Fitna)

نسخة من الفلم في موقع Google Video
ونسخ أخرى على الروابط التالية:
Fitna - Schism (The Bible version of Fitna)
Fitna – Schism (The Bible version of Fitna)

Fitna - Schism (The Bible version of Fitna) @ Yahoo! Video

قصة حرية التعبير

التدوين وحرية التعبير هل هو باب فتحته مؤسسة راند لأعادة بناء الدين الإسلامي؟

يقول خالد أبو الفتوح في مقالة الإسلام والليبرالية (حقيقة التوجه الأمريكي وإمكانية الالتقاء الفكري):

بعد أحداث سبتمبر 2001، وتحديداً في عام 2003م، وضمن جهود أمريكا لرسم خريطة التغيير المزمع اتباعها في العالم الإسلامي، نشرت مؤسسة (راند) الأميركية تقريراً استراتيجيّاً بعنوان (الإسلام المدني الديمقراطي: الشركاء، والموارد، والإستراتيجيات) للباحثة في قسم الأمن القومي (شيرلي بينارد)، وفي ربيع عام 2004م قامت الباحثة نفسها بنشر ملخص
ولمن لا يعرف مؤسسة (راند)، فهي مؤسسة نشأت بصفتها مركزاً للبحوث الإستراتيجية لسلاح الجو الأميركي، ثم تحولت بعد ذلك إلى مركز عام للدراسات الإستراتيجية الشاملة، ويعدها المحللون السياسيون بمثابة «العقل الاستراتيجي الأميركي».
تقرير الباحثة (بينارد) الذي اهتم بتقديم توصيات عملية لصاحب القرار الأمريكي، يتكون من تمهيد وثلاثة فصول وأربعة ملاحق وقائمة مراجع:
الفصل الأول عنوانه: «رسم خريطة للموضوعات: مقدمة لآفاق الفكر في الإسلام المعاصر»، ويناقش فيه الوضع الراهن من حيث المشكلات المشتركة والإجابات المختلفة، ويحدد مواقف التيارات الإسلامية إزاء عدد من الموضوعات الرئيسية، مثل: الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وتعدد الزوجات، والعقوبات الجنائية والعدالة الإسلامية، وموضوع الأقليات، ولبس المرأة، والسماح للأزواج بضرب الزوجات.
أما الفصل الثاني فهو يمثل صلب التقرير، وعنوانه: «العثور على شركاء من أجل تطوير وتنمية الإسلام الديمقراطي»، وهو يتضمن تصنيف التيارات الإسلامية المعاصرة إلى أربعة: العلمانيين، والأصوليين، والتقليديين، والحداثيين؛ حيث يحدد السمات الرئيسية لكل تيار وموقفه من المشكلات المطروحة.
أما الفصل الثالث وعنوانه: «إستراتيجية مقترحة»، فهو يتضمن توصيات عملية موجهة لصانع القرار الأميركي لاستبعاد التيارات الإسلامية المعادية وتدعيم التيارات الإسلامية الأخرى، وخصوصاً ما يطلق عليه التقرير التيارات العلمانية والحداثية، ولأنها أقرب ما تكون إلى قبول القيم الأميركية وخاصة القيم الديمقراطية.
وتقرر (بينارد) أن الغرب يراقب بدقة الصراعات الإيديولوجية العنيفة داخل الفكر الإسلامي المعاصر، وتقول بالنص: «من الواضح أن الولايات المتحدة والعالم الصناعي الحديث والمجتمع الدولي ككل تفضل عالماً إسلامياً يتفق في توجهاته مع النظام العالمي، بأن يكون ديمقراطياً، وفاعلاً اقتصادياً، ومستقراً سياسياً، تقدمياً اجتماعياً، ويراعي ويطبق قواعد السلوك الدولي، وهم أيضاً يسعون إلى تلافي (صراع الحضارات) بكل تنويعاته الممكنة، والتحرر من عوامل عدم الاستقرار الداخلية التي تدور في جنبات المجتمعات الغربية ذاتها بين الأقليات الإسلامية والسكان الأصليين، في الغرب، وذلك تلافياً لتزايد نمو التيارات المتشددة عبر العالم الإسلامي، وما تؤدي إليه من عدم استقرار وأفعال إرهابية».
وبناء على هذه الدراسة المتعمقة يقدم التقرير عناصر أساسية لإستراتيجية ثقافية وسياسية مقترحة لفرز الاتجاهات الإسلامية الرئيسية التي يجملها التقرير في أربعة وهي: العلمانيون، والأصوليون، والتقليديون، والحداثيون. وفي ضوء هذا الفرز تشن الولايات المتحدة الأميركية حرباً ثقافية – إن صح التعبير – ضد الاتجاهات الإسلامية العدائية، وفي الوقت نفسه تصوغ إستراتيجية لدعم الاتجاهات الإسلامية القريبة من القيم الأميركية، مادياً وثقافياً وسياسياً؛ لمساعدتها في الاشتراك في ممارسة السلطة السياسية في البلاد العربية والإسلامية.
ومن هنا نفهم كلمات العنوان الفرعي للكتاب التقرير «شركاء، وموارد، وإستراتيجيات»، فكلمة (الشركاء) تشير إلى هؤلاء الفاعلين الإسلاميين الذين سيقبلون – لسبب أو لآخر – الاشتراك مع الجهود الغربية عموماً والأميركية خصوصاً في عملية إعادة صياغة الأفكار الإسلامية، من خلال عملية إصلاح ديني لها خطوطها البارزة، والتي تصب في النهاية في استئصال الفكر المتطرف، مما سيؤدي بالضرورة إلى تجفيف «منابع الإرهاب»، أي: تحديد الشركاء الإسلاميين المناسبين، والعمل معهم لمكافحة التطرف والعنف و «الإرهاب»، وتشجيع قيم الديمقراطية على الطريقة الغربية الأميركية.
أما إشارة العنوان الفرعي إلى (الموارد) فمعناها ببساطة تخصيص ميزانيات ضخمة للإنفاق على المشروع، من خلال «وكلاء» يقومون بمهمة تجنيد الأنصار ونشر الكتب وإصدار المجلات التي تحمل الفكر الإصلاحي الإسلامي الجديد.
وتبقى كلمة (الإستراتيجيات) الواردة في العنوان الفرعي للكتاب، وهي تشير بكل بساطة إلى الإستراتيجية التي تقترحها الباحثة لشن حرب ثقافية ضد التيارات الأصولية الإسلامية من ناحية، والتعاون الفعال مع عناصر من التيارات العلمانية والحداثية والتقليدية الإسلامية من ناحية أخرى.
ومن الملفت للنظر أن الباحثة الأميركية ـ التي لا تتردد في وصف مهمة كتابها التقرير بأنه إسهام في عملية «إعادة بناء الدين الإسلامي Religion Building» ـ أفردت ملحقاً خاصاً لمناقشة (السنة النبوية) والتي تتمثل في الأحاديث، وقررت أنه من الضروري تنقية هذه الأحاديث؛ لأن بعضها يستخدم كأساس للفتاوى الدينية التي تستند إ

وأصبح صوت الديمقراطية كفر!

ما هو الانقلاب؟

هو إعلانٌ قاس ٍ للاحتجاج.
وطرد خائن من البلاد.

ولمَ الاحتجاج؟

لأن ميزان العدل انكسر،
ومقدار الشجاعة في القلوب انحسر،
و دود العلق الذي لا يشبع من دم البشر كثر.

وهل انقلب الوطن؟

بعد أن أُحرقت مصابيح العدل عمّ ظلام الظلم!
أنير الوطن، فأصبح الحمام يطير بسلام.
لقد نظف الوطن.
من إسفنج لا يشبع من وسخ الدنيا.

ولماذا يقال انقلب الوطن؟

لأن الجيران قلبوا الحقيقة إلى غدر.
وأصبح صوت الديمقراطية كفر!
وأخذوا بيد الظالم ليضربوا بها المظلوم…
خوفاً من كبيرهم الذي علمهم الظلم…

يا مجلس الوزراء هذه بلادي

يا مجلس الوزراء!

فيكم أشخاص ما يتقون الله في مناصبهم!

لأن الصور هذي المفروض ما تطلع من بلادي:

المصادر:

نحن وقانون النفط العراقي الجديد

كتب جهاد الخازن في جريدة الحياة عدد اليوم (17-3-2007) مقالاً عن مصيبة جديدة للعراقيين أسمها قانون النفط العراقي الجديد، هل يستطيع المدونين أن يقفون في وجه هذه السرقة؟ وكيف؟

عيون وآذان (البداية هنا)
جهاد الخازن الحياة – 17/03/07

أطالب بحملة رسمية وشعبية عربية، العراقيون في قلبها، لإسقاط قانون النفط العراقي الجديد.

هذا ليس قانوناً بل جريمة تُرتكب بحق الشعب العراقي تضاف إلى جريمة الاحتلال، وقتل مئات ألوف العراقيين.

إذا كان المثل الشعبي «قطع الأرزاق من قطع الأعناق» صحيحاً، فإن العراقيين يواجهون الذبح الاقتصادي بعد أن حُزّت أعناقهم بما جرّ الاحتلال من ويلات.

كان يُفترض أن تقدم حكومة نوري المالكي القانون الجديد إلى البرلمان هذا الشهر، وهو قانون سعت إدارة بوش إلى صوغه من اليوم الأول، وضغطت على حكومة المالكي علناً لتبنيه، وعرضه على البرلمان. وهو، بأوضح كلام ممكن، يخدم شركات النفط (وأتوقع أن تكون أميركية) وينكب مصالح العراق وشعبه.

حكومة المالكي ركّزت في ترويجها القانون الجديد على ان النفط العراقي كله سيكون في يد الحكومة المركزية، وسيستفيد من دخله جميع المواطنين.

هذا لعب على الكلام، أو هو كلمة حق أريد بها باطل، فنفط العراق سيوضع بيد الحكومة المركزية، إلا أن السبب هو أنها ستسلمه الى الشركات الأجنبية فوراً، ويقضي العراقيون جوعاً، بعد ان ماتوا بكل وسيلة أخرى متوافرة للتحالف العظيم، ورائدة الحرية وحقوق الإنسان أميركا.

القانون يلغي عملياً تأميم النفط العراقي (كل دول المنطقة أممت نفطها وتملكه كاملاً) وهو يترك لشركة النفط الوطنية العراقية السيطرة على 17 حقلاً معروفاً من 80 حقلاً، ويبقي كل غير المعروف، أي كل ما سيكتشف في بلد هو الثاني في العالم في الاحتياط بعد المملكة العربية السعودية، سيترك لتستثمره الشركات الأجنبية.

الشركات هذه، بحسب ما قرأنا من معلومات محدودة عن القانون، غير ملزمة بإعادة الاستثمار في العراق، أو المشاركة في التكنولوجيا المتقدمة، بل انها غير ملزمة بتوظيف عراقيين. وكل هذا يذكّرنا بسلسلة القوانين التي أصدرها المندوب السامي بول بريمر وفتح فيها أبواب العراق على مصاريعها أمام الشركات الأجنبية والبنوك، فتُدخل الأموال وتُخرجها من دون قيود، وتوظف من تشاء، ولا تدفع إلا أقل نسبة ممكنة من الضرائب، مع حماية من القوانين المحلية.

قانون النفط الذي تحتضنه حكومة المالكي يزايد حتى على قوانين بريمر، فهو يمنح الشركات الأجنبية عقوداً تسمى المشاركة في الإنتاج، تنص على ان تستثمر الشركات الإنتاج فترة بين 20 سنة و 35 سنة مع سيطرة على الملكية والأرباح، بل ان الشركات غير ملزمة ببدء العمل فوراً، إنما تستطيع ان تنتظر سنتين لبدء العمل، أي الى حين هدوء الأوضاع في العراق كما تأمل.

شخصياً لا أعرف بلداً واحداً في الشرق الأوسط قَبِل مثل هذه العقود، ومع ان خبرتي النفطية محدودة، فإنني أعرف ان المملكة العربية السعودية والكويت ترفضان هذه العقود، وهما تطلبان من شركات النفط خدمات محددة بأجر معلوم ولفترة محددة.

أطالب مؤتمر القمة العربي المقبل بالانتصار للعراق وشعبه، وبإصدار إعلان واضح يرفض تسليم نفط العراق إلى الشركات الأجنبية، ولو اعتُبر هذا تدخلاً في الشؤون الداخلية للعراق، فتدخل الدول العربية أهون من تدخل إدارة بوش، بمن فيها من محافظين جدد إسرائيليين، ومن متطرفين يعتقدون بأنهم يبنون امبراطورية أميركية تسيطر على العالم.

وأطالب الشعوب العربية بالانتصار للعراق وشعبه بالتظاهرات والمؤتمرات وتوقيع العرائض، وبدعم نقابات العمال العربية النقابات العراقية التي أعلنت معارضتها قانون النفط الجديد.

ثم أقول للحكومات العربية، أو للحكام والشعوب انهم يدافعون عن انفسهم بالدفاع عن العراق وشعبه، فلو استطاع الأميركيون إقرار قانون النفط الجديد في العراق، فإنهم سيبدأون بعد ذلك مطالبة الدول المنتجة الأخرى بمثله… و«ذبحوك يوم ذبحوا الثور الأبيض».

كله نفط، لا أسلحة دمار شامل أو محدود، ولا قاعدة أو قمة، وأنا أشكر انطونيا يوهاج التي كتبت في «نيويورك تايمز» قبل أيام وذكّرتنا بأن مجموعة تطوير سياسة النفط الوطنية (واسمها الشعبي مجموعة ديك تشيني) أوصت الحكومة الأميركية في آذار (مارس) 2001، أي قبل الإرهاب المعروف، بأن تؤيد مبادرات مع حكومات الشرق الأوسط «تفتح مجالات في قطاعاتها النفطية للاستثمار الخارجي».

شركة هاليبرتون التي ترأسها ديك تشيني من 1995 حتى 2000، وقبل أن يصبح نائباً للرئيس، سجلت السنة الماضية أرباحاً بلغت 22.6 بليون دولار، منها 13 بليون دولار لخدمات حقول النفط، ومجموع عقودها في العراق يتجاوز 25 بليون دولار منها خدمات للجنود على شكل طعام وغسل ثياب وتأمين محروقات، ثم هناك إعادة تشغيل (أو تأهيل) حقول النفط العراقية.

هذه الشركة حصلت على عقود في العراق من دون مناقصة، وهي تواجه تحقيقات رسمية أميركية، وقد اتهمت بالرشوة، وتضخيم الأسعار والتهرب من الضرائب، وهي الآن هرّبت رئاستها من هيوستون إلى دبي، ليبدأ معها تحقيق آخر في الكونغرس عن الأسباب، فهل تكون هذه الاقتراب من إيران فيما ديك تشيني يعد لحرب جديدة.

هي مجرد مثل، وأدعو الحكام العرب والشعوب إلى رفع الصوت عالياً دفاعاً عن أنفسهم في العراق، فالبداية هنا، إلا أن النهاية في كل بلد عربي عنده ما يستحق أن يسرق من شعبه.

حصائد أقلامهم

هناك خط دقيق بين المقال الذي يهدم الوطن والمقال الذي يبنيه، فإذا كنت لا ترى هذا الخط فلا تكتب.

هناك فرق بين النصح وأحداث الفتنة.

القلم مثل السلاح، قد يستخدم للدفاع عن الوطن وقد يستخدم للهجوم عليه.
فإذا كنت لا تعلم أين وجهة قلمك، فأنزله.

لا تصدق كل ما يقال ويكتب، ولا تكتب وتقول كل ما تسمع وتقرأ بدون أن تتأكد بنفسك من الحقيقة وتستمع للطرفين.

المتهم بريء حتى تثبت أدانته والوطن بريء حتى تثبت أدانته، فلا تدين ولا تبرئ وأنت لست بقاضي.

إذا كنت كاتب أو مدون فصفتك تلك لا تمنحك حصانة ضد أحكام الشرع في التشهير والطعن والسباب وفاحش الكلام والافتراء والتضليل والبهتان بحجة إبداء الرأي، فليس من حق أحد أن يشيع الفساد بحجة إبداء الرأي، قال تعالى: “وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا”-(سورة الإسراء:53), وقد ورد التحذير من آفات اللسان: “وهل يكب الناس على وجوههم” أو قال: “على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم” (رواه ابن ماجة والترمذي والحاكم وصححه على شرط البخاري ومسلم) (1)

فالكذب على الناس وقذفهم بالباطل بلا برهان من البهتان الذي حرمه الله ورسوله،كما قال الله تعالى: “وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً”-(الأحزاب:58)، وفي الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.” (رواه مسلم)، وأخرج مسلم كذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا” ويشير إلى صدره ثلاث مرات، “بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.”

مباشر FM درس للديموقراطية

كثير استغربوا أنه هناك برنامج كمباشر FM برنامج يتصل عليه أي شخص ليصل صوته للملك عبد الله بن عبد العزيز.

وقد يقابل المتصل الملك شخصياً في أقل من أسبوع من اتصاله، ليروي له شكواه بدون وسيط.

يعني إذا كنت مظلوم لا تشتكي لمنتديات الساحات (وخاصة أنها لا تسمح لك بالكتابة بدون واسطة) ولا تبني موقع تشرح فيه قصة ظلمك، ولا تتبكبك على قناة الإصلاح أو الجزيرة.

فقط أتصل على مباشر FM وعلى الهواء مباشرة اشتكي وقص قصتك وأذكر الأسماء صريحة بدون مونتاج لأنك وحدك ستكون المسؤول إن لم تكن أميناً في تظلمك على الآخرين مهما كانوا أمراء أو عامل نظافة.

فإن كان لك حق فسيعود لك حقك وإن كنت تقذف الناس بما ليس فيهم فالقانون سيقتص منك.

رسالة خاصة لبعض أصحاب المعالي:
اتقوا الله في مناصبكم! فمن ما أسمع من مشاكل الناس أحسست أنكم أجساد لملئ الكراسي فقط.
اتقوا الله في مناصبكم! فالمواطن والمقيم وولاة الأمر أصبحوا لا يثقون في أكثركم.
اتقوا الله في مناصبكم! لكي لا نحتاج لمباشر FM.
اتقوا الله في مناصبكم! أصبحتم تخشون برنامج إذاعي أكثر مما تخشون خالقكم!

هذا تسجيل لحلقة هذا الأسبوع يوم الإثنين 5-2-2007

powered by ODEO