شبكة أبو نواف ١٠ سنوات من النجاح

اعتقد انه من النادر ان تجد شخص عربي يملك بريد الكتروني ولا يعرف مجموعة ابو نواف او على الأقل شاهد صورة أو فيديو يحمل شعار المجموعة.

هذا النجاح والانتشار لم يكن سهلاً، بل تم بالتعاون مع فريق عمل احترافي. كانت البداية مع مؤسس الشبكة سعد الخضيري الذي بداء بمجموعة في ياهو ليصبح الأن شبكة أعضائها أكثر من نصف مليون عضو.

لا يسعني سوا أن أشكر سعد الخضيري (أبو نوف) وفريق العمل علي رسم الإبتسامة لي ولأكثر من نصف مليون عضو لمدة عشر سنوات وأشكره لعدم تجاهلة لقيمنا الإسلامية.

وأشكر مساعد الرشيد (ورقة بلوت) علي إعطائي الفرصة لأنفذ له الفيديو التالي:

العيد على تويتر بنكهة HTML5

عيدكم مبارك!
قمت في الساعات الماضية بتعديل كود برمجي مبرمج بإستخدم ال HTML5 وذلك لإظهار اي تويتة تحتوي على كلمة عيد أو Eid ووضعها في صفحه بشكل نقطة للتكون نقاط تتراقص مع تحريكك لمؤشر الفأرة وعند ضغطك على أي من النقاط يظهر لك نص التويتة وكاتبها.

أتمنى أن تقبلوا هذه الصفحة كعيدية مني ومن عالم التقنية‪:‬

http://raeds.com/eid

تقبل الله قيامكم وصيامكم

يا أبوحسين خلك رجال وحرر حميدان

قام عدد من الأخوان بعمل فلم رائع يناشد فيه عدد من رموز المجتمع السعودي الرئيس الأمريكي أبو حسين (باراك حسين أوباما) يدعونه من خلاله للتدخل بحسب الدستور الأمريكي، وكقائد أعلى بالولايات المتحدة، لإطلاق سراح السجين السعودي حميدان التركي.

تعلمت من هذا الفلم حقائق غريبة ولكن ليست مستغربة على السياسة الأمريكية لن أحرق عليكم الفلم القصير…

ليش ما أكتب؟

كدت أن أكمل سنتين وأنا هاجر لمدونتي… والكثيرين سألوني لماذا لم تعد تكتب؟ وقبل الإجابة كنت أسأل نفسي هذا السؤال “ليش ما أكتب؟” وكان الجواب “مالي نفس أكتب”

الكثير من الزملاء المدونين توقفوا أيضاً، وجاءت دماء جديدة. ربما توقف الزملاء كان سبب آخر للتقاعس عن الكتابة؟ أصبح الناس يدونون بالفيديو وآخرين استخدموا التدوين الصوتي (البودكاست)… تعقد التدوين قليلاً…

ولكن لم أكن خاملاً في تلك الفترة، كنت محظوظاً وتعرفت على ناس رائعين سأحتاج كتاب لأدون أسمائهم… وفي تلك السنتين صنعت تجارة وفشلت تجارة…

وكلما عزمت على الرجوع كانت الشبكات الاجتماعية تهمس في إذني اليسرى “ما يحتاج نحن نفي بالغرض”

لا لم تكن الشبكات الاجتماعية شريرة… تعاونت عن طريق الفيسبوك والتويتر مع أصدقائي لإنتاج فيديو لتذكير المجتمع الغربي أن أطفال غزة هم أطفال مثل أطفالهم لا يستحقون القتل! وعن طريقها إيضأ صنع فيديو تعريفي عن الإعلام الجديد ولن أنسى أنني اكتشفت أن الفيسبوك قد يؤسس حياة! والتويتر جعلني أكتشف أخوان لي ينادونني “أبوي رائد” و “جدي رائد” لم أعرفهم من قبل توقفي في الكتابة…

كما أستغليت الشبكات الإجتماعية لأغيض أصدقائي الماكيين لأكمل هوايتي القديمة.

سئلت نفسي مرة أخرى “ليش ما أكتب؟”
سمعت من الخلف صوت مدونتي ترد “بلا دلع أنت تكتب في عالم التقنية وفي الفيسبوك وفي تويتر! أكتب عندهم وأكتب عندي!”

أهلاً بالعالم مرة أخرى!

سؤالي لزملائي المدونين المتوقفين “ليش ما تكتبون؟”