ليش ما أكتب؟

كدت أن أكمل سنتين وأنا هاجر لمدونتي… والكثيرين سألوني لماذا لم تعد تكتب؟ وقبل الإجابة كنت أسأل نفسي هذا السؤال “ليش ما أكتب؟” وكان الجواب “مالي نفس أكتب”

الكثير من الزملاء المدونين توقفوا أيضاً، وجاءت دماء جديدة. ربما توقف الزملاء كان سبب آخر للتقاعس عن الكتابة؟ أصبح الناس يدونون بالفيديو وآخرين استخدموا التدوين الصوتي (البودكاست)… تعقد التدوين قليلاً…

ولكن لم أكن خاملاً في تلك الفترة، كنت محظوظاً وتعرفت على ناس رائعين سأحتاج كتاب لأدون أسمائهم… وفي تلك السنتين صنعت تجارة وفشلت تجارة…

وكلما عزمت على الرجوع كانت الشبكات الاجتماعية تهمس في إذني اليسرى “ما يحتاج نحن نفي بالغرض”

لا لم تكن الشبكات الاجتماعية شريرة… تعاونت عن طريق الفيسبوك والتويتر مع أصدقائي لإنتاج فيديو لتذكير المجتمع الغربي أن أطفال غزة هم أطفال مثل أطفالهم لا يستحقون القتل! وعن طريقها إيضأ صنع فيديو تعريفي عن الإعلام الجديد ولن أنسى أنني اكتشفت أن الفيسبوك قد يؤسس حياة! والتويتر جعلني أكتشف أخوان لي ينادونني “أبوي رائد” و “جدي رائد” لم أعرفهم من قبل توقفي في الكتابة…

كما أستغليت الشبكات الإجتماعية لأغيض أصدقائي الماكيين لأكمل هوايتي القديمة.

سئلت نفسي مرة أخرى “ليش ما أكتب؟”
سمعت من الخلف صوت مدونتي ترد “بلا دلع أنت تكتب في عالم التقنية وفي الفيسبوك وفي تويتر! أكتب عندهم وأكتب عندي!”

أهلاً بالعالم مرة أخرى!

سؤالي لزملائي المدونين المتوقفين “ليش ما تكتبون؟”