ثلاث كتب مجانية لتعلم تويتر بسهولة

مع انتشار تويتر في الأونة الاخيرة، ودخول المشاهير والشخصيات الاجتماعية فيه بشكل كبير زاد الاهتمام بتويتر في العالم العربي وفي السعودية في بالتحديد. ولكن تويتر قد يكون صعب الفهم. ولتسهيل فكرة تويتر قام البعض بكتابة كتب خفيفة لشرح طريقة استخدام تويتر للمستخدمين الجدد.


١- كتاب غرد مع تويتر
– أسامة المحيا

كتاب غرد مع تويتر
أعتقد ان هذا الكتاب من افضل ما كتب لشرح تويتر بطريقة جميلة وبتصميم رائع.
الكتاب مكون من ٢٠ صفحة فغط تحوي على الكثير من الصور التوضيحية.

 

٢- كتاب الطيور على اشكالها تقع – محمد بدوي

كتاب الطيور على اشكالها تقع
كتاب مفصل يشرح قصة تويتر وبعض إستخداماته.
يتكون الكتاب من ٩٨ صفحة ويبداء بشرح تويتر في الصفحة ٤٠.

 

٣- دورة عالم تويتر من التأسيس إلى الإحتراف – حبيب الذايدي

دورة عالم تويتر من التأسيس إلى الإحتراف
عرض باوربوينت مفصل يركز على تعلم إستخدام تطبيق تويتر على جهاز الآيفون.
يتكون الكتاب من ٥٤ صفحة ويحتوي على نصائح رائعة.

 

 

 

العيد على تويتر بنكهة HTML5

عيدكم مبارك!
قمت في الساعات الماضية بتعديل كود برمجي مبرمج بإستخدم ال HTML5 وذلك لإظهار اي تويتة تحتوي على كلمة عيد أو Eid ووضعها في صفحه بشكل نقطة للتكون نقاط تتراقص مع تحريكك لمؤشر الفأرة وعند ضغطك على أي من النقاط يظهر لك نص التويتة وكاتبها.

أتمنى أن تقبلوا هذه الصفحة كعيدية مني ومن عالم التقنية‪:‬

http://raeds.com/eid

تقبل الله قيامكم وصيامكم

ليش ما أكتب؟

كدت أن أكمل سنتين وأنا هاجر لمدونتي… والكثيرين سألوني لماذا لم تعد تكتب؟ وقبل الإجابة كنت أسأل نفسي هذا السؤال “ليش ما أكتب؟” وكان الجواب “مالي نفس أكتب”

الكثير من الزملاء المدونين توقفوا أيضاً، وجاءت دماء جديدة. ربما توقف الزملاء كان سبب آخر للتقاعس عن الكتابة؟ أصبح الناس يدونون بالفيديو وآخرين استخدموا التدوين الصوتي (البودكاست)… تعقد التدوين قليلاً…

ولكن لم أكن خاملاً في تلك الفترة، كنت محظوظاً وتعرفت على ناس رائعين سأحتاج كتاب لأدون أسمائهم… وفي تلك السنتين صنعت تجارة وفشلت تجارة…

وكلما عزمت على الرجوع كانت الشبكات الاجتماعية تهمس في إذني اليسرى “ما يحتاج نحن نفي بالغرض”

لا لم تكن الشبكات الاجتماعية شريرة… تعاونت عن طريق الفيسبوك والتويتر مع أصدقائي لإنتاج فيديو لتذكير المجتمع الغربي أن أطفال غزة هم أطفال مثل أطفالهم لا يستحقون القتل! وعن طريقها إيضأ صنع فيديو تعريفي عن الإعلام الجديد ولن أنسى أنني اكتشفت أن الفيسبوك قد يؤسس حياة! والتويتر جعلني أكتشف أخوان لي ينادونني “أبوي رائد” و “جدي رائد” لم أعرفهم من قبل توقفي في الكتابة…

كما أستغليت الشبكات الإجتماعية لأغيض أصدقائي الماكيين لأكمل هوايتي القديمة.

سئلت نفسي مرة أخرى “ليش ما أكتب؟”
سمعت من الخلف صوت مدونتي ترد “بلا دلع أنت تكتب في عالم التقنية وفي الفيسبوك وفي تويتر! أكتب عندهم وأكتب عندي!”

أهلاً بالعالم مرة أخرى!

سؤالي لزملائي المدونين المتوقفين “ليش ما تكتبون؟”